الأربعاء، 31 يوليو 2013

همسات حبّ - 14





همسات حبّ -   14





                                          ألفونسو موشا (1860-1939)

1

إفتحي قبضةَ يدكِ
وانثري من أصابِعِكِ
دانتيلاً شفّافًا للفجرِ...

الصباحُ يُطلُّ
من فُتحاتِ قميصِ نومِكِ.

...

يا لَسكيبٍ لعطرِ النهار...

2

تخترقُني شهوةُ شفتيكِ...
تستزيدُ من قُبلي...

3

أستسلمُ لرغباتِكِ
وأنتِ تنسابينَ شهيَّةً
فوق جسدي...

4

الليلُ يُفتّقُ أزرارَ قميصهِ
ويجلو
أنوثَتَكِ...

5

إمسحي عطركِ
بمنديلِ شغفي،
واهرقي جرارَ عسلكِ
فوقَ خلايا رغبتي...

6

يا لنَغَمِ أنوثتِكِ!!!

يتغلغلُ فيَّ نسيمُ الصباحِ،
وتستسلمينَ
بينَ ذراعيّ...

7

لِنَعبُرَ مدنَ الغرقِ في الذاتِ،
لنعبرَ جسورَ التلاشي،
لنمدَّ أيدينا إلى رغباتِ الفرحِ
المُتدلّي من شفتيكِ...

لنسكبَ أناشيدَ اللهفةِ المنسكبةِ
فوقَ جسدي...

كوني تدفّقَ مشاعري،
في شبكاتِ العشقِ،
وامتلئي من سكوني
فوقَ سهولِ خصبِكِ،
ومراعي أنوثتِكِ...
...

أردُ إلى حِياضِ مائكِ
مثلَ أيّلٍ عاشقٍ...
وطائرٍ يحضنُ فراخه...
8

أنفخي في قطرةِ ماءٍ
تصيرُ لؤلؤةً...

دعي شفتيكِ
نثيرَ جُمانٍ...

9

أتوغّلُ في مجاهلِ دهشتِكِ
وأراكِ تقطفينَ عناقيدَ الشغفِ...

الأساطيرُ لا تكفي
لمرَحِ الخيالِ...

تقطرينَ عسلَ شهواتٍ...

10

لا تذوبي بين شفتيَّ،
عسلُكِ
يفيضُ عن استيعابي لكِ....

...

الجِرارُ آنيةُ الخصبِ،
ما ألذَّ ما تتجّملين بي...

11

كيفَ تبتعدين،
وأنتِ تلتصقينَ بي؟

لملمي تعذيبي
وعودي إلى ضلوعي..

12

الغُربةُ
أنْ أبتعدَ عنكِ
وأنتِ بين ذراعيَّ
وتشهقُ عناقيدُ السعادةِ
متعةَ اكتفاءٍ = فيهما...

13

هنا يجمعُ العشقُ سنابله،
فوق
بيادرِ أنوثتِكِ

14

العبورُ إلى الذاتِ،
مسافةُ شهقةٍ...

المتعةُ
حبرُ الشهوةِ...

15

البحّارُ يعزفُ
أناشيدَ المتاهةِ...

بحارُكِ مجاهلُ
للشرودِ
في غُربةِ الأحلامِ...

16

هنا
في رشفةِ النبيذِ،
تصهلينَ
وترتوينَ...

...

الكأسُ تعشقُ إثارةَ الشفتينِ...

17

عندما يلتوي قوسُ قزحٍ...
يشربُ البحرُ ألوانَه...

الطبيعةُ تمدُّ قنطرةً،
وأنتِ
تخطفينَ شهقةَ متعتي...

18

لأنّكِ لستِ هنا
توقفتُ
عندَ تقاطعِ الزمنِ...

19

لا تنزعي أشواكَ المعصيةِ...
الورودُ
تُقطفُ بالدماء...

20

كلّما تقرأينَ كلمةً
توقّفي عند براعمها...
تركتُ لكِ شهدَ ظنوني
لقفيرِ أنوثتِكِ...

21

اعيديني 
إلى حضن القصيدة،
فألتقي بكِ...

22

الخيالُ وهمُ إثارةٍ،
الواقعُ إثارةُ وهمٍ...

...

كوني زمني،
لألغي صفحاتِ اليوميّاتِ...

23
لنستفِدْ
من الهدوء...

إطفئي ضوءَ النافذة..

24

أعبري بساطَ الهمسِ،
أضأتُ لكِ ضحكتي...

أزرارُكِ نجومٌ في مدارِ قمرينِ...

ميشال مرقص


همساتُ حبٍّ - 12





همساتُ حبٍّ  -  12




                                       شولديرير أوتّو (1834-1902)


1

تبتسمينَ...
ويفكُّ الصباحُ غُلالتَهُ...

هكذا

ينهضُ نهداكِ
لدى شروقِ اللذّةِ..

2

لمستُ شفتيَّ...
فضحكتِ أنتِ...

خَدرُ النبيذِ
يستفيقُ في قُبلاتِكِ..

تصيرُ شفتاكِ نديتيّنِ...
تتفتّحينَ أنوثةً...

3

تتخايلينَ في ذاكرةِ الجسدِ
كما اشتعالٌ
في أعشابِ جنوني...

4

أمهليني قبلةً
لأطفئَ حريقَ الوقتِ...

5
لا تُخبئي ثرواتِ عُرْيِكِ
جنائنُ لذائذكِ
تُبهرني...

6

إرتدي كلمةً...

إلبسي شفتيَّ...
تصيرُ شفتاكِ راقيتينِ،
كلّما تذوَّقْتِ
غواياتِ قُبلي...

7

تتعرّينَ من القصيدة،
تصيرينَ فِكرةً،
وأغرقُ في آثامِ خيالي...
...
لا أتوقفُ عن كتابتِكِ شعرًا...

8

لُفّي ذراعيكِ حولَ خصري،
وطوّقيني
بأسرار الرغباتِ...

9

عندما تقفينَ أمام المرآة،
إسأليها عن ذاكرتِها...
...
لا تزالُ انوثتِكِ
تحفرُ في شراييني...

9

إكويني بيديكِ
تُزيلينَ تجاعيدَ الزمنِ...
بلمسةٍ ساحرةٍ...

10

لا تلتفتي
إلى قميصِ نومِكِ...
رعشتُهُ من صدى أنفاسي...

11

أخبريني عن فرحِ ثيابِكِ
بعدَ عناقنا الطويل...

هل يذكرُ عِطرُكِ
إمتزاجي به؟؟؟

12

نامي فوقَ أسرّةِ حروفي،
أنتِ يُدغدِغُكِ الشعرُ...
وقصائدي تعتريها
نكهةُ سحرٍ...

13
عندما تتشابكُ
أغصانُكِ بي...
تزدادُ نضارةُ
فروعي...

14

لا تُقيمي في عينيَّ

يُبهرني
إشعاعهما...

15

مرّي على جفنيّ
لمسةَ انخطافِ...
لأريقَ شهوةَ الفراشةِ
في حُضنِكِ...

16

خذيني بيديكِ
وأعيديني
إلى حيثُ اشتهيتِ تفّاحّةً...

آدمُ يظلُّ خائفًا
من معصية...

17

الشهوةُ
أعمقُ ما في القلبِ
من شغفٍ...

18

نحنُ مجرّتانِ
نتبادلُ أقمارَ مدارينا
لاكتشافِ
مكامنِ اللذّاتِ...

19

الحنانُ أنْ تبتسمي
ويأخذُني الزمنُ
إلى حاضرةِ
أنوثتِكِ...

20

أتركي عند نافذتِكِ،
قارورةَ همسي...
هل نسيتْ أُذُنُكِ
لهفَ قضمي لها؟؟؟

ميشال مرقص