الاثنين، 23 يوليو 2012

أنثى الأوقاتِ كلّها


أنثى الأوقاتِ كلّها...


                           البريطانية صوفي أندرسون (1823 باريس- 1903 مالموث –إنكلترا)


لماذا ، يا سيّدتي،
يصيرُ الزمنُ أجيالاً بعيدة،
يصيبها العقمُ والمرضُ،
قبلَ أن تتفجّرَ حممُ شهوتكِ،
وتشتاقين لرجلٍ،
أيّ رجلٍ...
 تعشقين فقط،
لتكوني امرأةً تعشق،
وامرأةً تحبُ،
وامرأةً ترتوي من فيض الجنسِ،
وامرأةً تقلق،
وامرأةً تغار،
وامرأةً تريدُ رجلاً،
وتقتحمُ رجلاً،
وتصيرُ أنثى كل الأوقات،
وأنثى كلّ الأزمنة،
وتصيرُ عشيقةَ ذاتها لرجلٍ واحدِ،
وتنهضُ امرأة الفصولِ كلّها،
واللهجاتِ كلّها،
والمدائن كلّها،
والأسرار كلّها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أن تنفضَ عنها كسل الشهوة،
وصدأ العفّة،
وتنقضَّ كالنسرِ الجارح،
إلى أنوثةٍ أبعد من جمال يعشقه الرجال...

أن تصير هي،
أن تصيري أنتِ، يا سيّدتي، عاشقةً،
تجتاحُ في عشقها مدارات الحبِّ الواقفِ عند عتبةِ عريها.

لماذا، يا سيّدتي،
لا تستحمين بقوارير العطورِ التي أحملُها إليكِ،
ويصيرُ عسلُ شهوتكِ،
نبيذًا لكؤوس رغبتي؟؟؟
لأنني أحبّكِ،
لأنني أعشقكِ،
أكتبُ رؤيا عشقي لكِ،
وأسفار ارتحالي في جوهرِ أن تكوني لي.

(آه لو تعشقين!)

ميشال مرقص

السبت، 21 يوليو 2012

عشق المتاهات


عُشقُ المتاهاتِ...

                 غيوم دو سينياك (1870-1924)

أتْحفيني بلُغزِ عشقَكِ،
فأنا أُبْدِعُ
في المتاهاتِ...
طوّبيني
على رَصَدِ عينيكِ...
فخواتِمُ الكلماتِ
تستظلُّ فرحَ لونهما...
خبّئينيى في فهرسِ الأحلام
فاشتياقي يذرفُ دمعَ اللهفةِ.

كلّما ابتدَعتُ أبجديّةً لكِ،
توارَدَتْ حروفُ العشقِ،
إلى نوارِسِ شواطئي،
ترسمُ في فضائها
ترانيمَ الصمتِ
وتواشيحَ البوحِ النقي...

أنثريني عطرًا فوقَ معصميكِ،
فلزهرِ الليمونِ نَمْنَماتٌ
عندَ تواشيحِ الأساورِ...

لَمْلِمي تنهدّاتِ أشواقي
عن معابر شفتيكِ،
فخواتِمُ اللونِ
توحِّمتْ على ورودي...
كوني فيَّ الصمتَ،
وشهقةَ خمرِ العيونِ،
فإنِي أنسابُ كالرَعّشةِ
إلى شهوةِ عُنقِكِ...
كلّما تلَبَستُ قُبَلَ الجيدِ، عقدًا
 يرتسمُ شوقُ الأنوثَةِ
إلى ارتيابٍ...

كيفَ تصيرُ  القُبلةُ نجمةً،
تنثرُ لمعانها عشقًا
وتلهُّفًا؟؟
إسألي جيدَكِ...
تركَ رعشتَه على شفاهي...

ميشال مرقص


 

إنتظار - كتاب الآه


إنتظار............
"                                        العودة من حفلة راقصة" - رول ألفريد (1846-1919
أشتهي، انتظاري لكِ،
وعندما ألتقيكِ،
أعلنُ كم أنتِ ساحرةٌ ساحرة...
وكم تتآلف شفافيتكِ مع رفيف الفراشات...

ميشال مرقص

تُشلّعين كتابَ الآه !
ترمين جسدي فوق ترابِ سحابة،
ألملمُ عرقي من نُسُجِ أنوثتكِ،
وأختمُ قمقم رغباتي،
لأعتصرَ خمركِ من خوابي مسامي...
ميشال مرقص


حضورُكِ...

              زيتية – نتانيال سيشل (1843-1907)

تطلينَ مثلَ برقٍ في عتمة القلوب،
توقظين نهداتِ الحبِّ النائمة،
ترسمين على جدران الهروبِ
خطواتِ القلقِ الحائر
وبسماتِ الرغبةِ الخجولة.

يُشرقطُ حضورُكِ مثلَ النيازك،
يتناثرُ في مدارِ الذاتِ،
وتتعاكسُ الاتجاهاتِ،
فاتلقّى صدمة كوكبكِ،
وأنسجُ ورائي حكايةَ الشهبِ المستطيلِ
حتى غيابِ ناظري عن دائرةِ وجهكِ..

أغمركِ يا سيّدتي، بعيني،
 فأتحوّلُ مارداً يعانقُ أميرة،
أضمّكِ إلى صدري يا أميرتي،
فتضطربُ أمواجُ المحيطِ الهادرِ في أعماقي،
ليحملَ زوارقَ قدميكِ نحو النجوم..

(...)

ميشال مرقص

قفير الجسد


قفيرُ الجسد
M.Marco                                              = عن موقع يوناني       
إستفيقي من خلايا مسامي،
حانَ قطافُ العسلِ،
وأنا
أستطيبُ قفيركِ...

أعبري ضلوعي،
يضوعُ المسكُ فوق نهديكِ...
تضمّخا بالطيب،
وورثا عشقي
وأنا أغنُجُ عبورهما الطفولي...
يسرقانني في تأمّلِ العاشق،
هائمانِ...
متى غرقا فيَّ
تحولا خافقينِ بلا أجنحة...

أطوّقُ خصركِ
يتقطّرُ المسكُ ...
لونُه نقاءُ النقاء...
يغفى تعبي فوقَ بطنِك...
وعِندما أشتاقُ
تُوَشوِشُ
سُرّتُكِ خدّي...

ميشال مرقص

الاثنين، 16 يوليو 2012

وجهُـكِ...


وجهُـكِ...

                   إ
ميل فرنون (1872-1919)

يسحرني وجهُكِ،
يسرقُني من ذاتي،
يتركُ دعوةً غيرَ ممهورةٍ بتوقيع...
أستحييِ.
أختلسُ نظرةً...
أنسى ذاتي معلّقًا
بشُعاع عينيَّ.
يخفقُ ما بينَ ضلوعي..
يقرعُ باطني.
أمسكُ قلبي
لأغلقَ على صورتِكِ...
لأهربَ منكِ...
أتحوّلُ بوصلةً
صوبَ أنوثةِ وجهكِ...
فأحملُكِ
فوق صدري
أيقونة...

ميشال مرقص

 

من أجلِ الحبّ..



من أجلِ الحبّ..



لمناسبة الذكرى الـ 150 للفنّان غوستاف كليمت اليوم 14 تموّز (1962 -1918) – لوحة "الفلسفة" –


فقدان التوازن
من أجل الحبّ...
ضروريٌّ
لتحقيق التوازن
في الحياة...


"
فيزياء السعي" ...

لنعبرْ...

ميشال مرقص