الجمعة، 15 ديسمبر 2017

همساتُ حبٍّ – 189

همساتُ حبٍّ – 189


John Vanderlyn                                      ( 1775 - 1852) 



1

كلُّ شيءٍ هادئٍ
إلاّ وجهُكِ...

يُثيرُ بي قلقَ الرغباتِ...

2

الشجرةُ
تكتُبُ لكِ رسالةَ حبٍّ...

إنتظري النسيمَ...

3

تحطُّ الفراشةُ
فوق (عُريِ) كتفيكِ...

تُلَمْلِمُ ألوانَ شفاهي...

4

إسبقيني

أحبُّ أنْ تنتظرني
عيناكِ...

5

كوني قصيدتي...

حُبلَ بي
في رحمِ الشِعرِ...

6

فوقَ شفتيكِ
طَلحُ زهورٍ...

ويكتملُ قفيرُ قُبَلي...

7

إرتدي ثَوبَكِ
لئلاّ
تحترق شفتايَ...

8

تَنضحينَ عَرَقًا...

وأبحثُ عنْ غُدَدِ
المِسكِ...

9

أشتهيكِ

كنزُكِ رَصدُ رغبتي...

إغرقي في شَغَفي...

10

تفيضينَ بي
وأعشقُ ضِفّتَيكِ...

اترَنّحُ شغفًا
فوقَ عُريكِ...

11

إختبئي
في عينيَّ

لترَيْ
كمْ أنتِ جميلةٌ...

12

تسحرينني
وتذوي جاذبيّتي...

تصيرينَ أنا...

13

تُجدّدينَ أثوابَكِ...
هل تصيرينَ أجملَ؟

جمالُكِ شهوةُ عينيَّ
وشفافيّة شَغَفَكِ...

14

إستعيدي عبقَ السنين
البخورُ
يعشقُ الخمر المعتّقة...

15

كلّما عبرتِ السنين
تتجدّدين جمالاً...

ليتني أستردُّ مسافةَ الزمن،
أجمعَ دهشةَ عبورِكِ...

...
إفتحي قمقمَ أنوثَتِكِ
فأشهدَ لطفولةِ الرغباتِ...

16

طيري إلى زمني

لا ازالُ
انتظرُ...

17

هل تُريدينَ
أنْ أشيحَ بوجهي عنكِ؟؟؟

لا تسكني القصيدة!

18

بيتُكِ  سحرُ الكلمةِ
فوقَ أطرافِ أصابعِكِ...

متى تدهنينَ جسدي
بعطرِ الشهوةِ...

19

هنا يلتقي اللهَ
محبّوهُ...
حيثُ تغمرُ السماءُ
الأرضَ...

20

إبتهجي...

أعشقُ
صدى فَرَحَكِ...

21

لا تلومي
عينيَّ...

تفيضانِ بكِ،
فأمتلئُ نورًا...

22

ليسَ للخمورِ لذّةٌ
ما دُمتِ معي...

لا أطيبَ  من عصيرِ
كرومِكِ...

23

الشهوةُ أنْ أمدَّ يدي...

ويهربُ الحُلُمُ...


ميشال مرقص

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

معكِ... لا حدودَ لتوالي الليل والنهار...

معكِ... لا حدودَ لتوالي الليل والنهار...




تشتهي شفتاكِ
رغبتي بهما...
تهيمانِ
عاشقتينِ شوقهما/
إلى عطشِ القُبلِ...

هكذا
كأنّهما مراهقتانِ/
تتخفّيانِ وراءَ همسٍ مجنونٍ
تفترّانِ عن مفاتنِ أنوثتهما...

تُمالئُ شفتاكِ عينيكِ/
فتُنادِيانِ بنعسهما المحمومِ
لهفةَ أضلعي/
لأغمُرَكِ
وأنسجَ منْ حولِكِ قصائدَ من شغفٍ...

تفتّحي أيتها الهائمةُ بأشواقٍ مكبوتةٍ/
من براعمِ التردّدِ/
ولا تختبئي في عُريِ اللحظةِ...

واتركي لشفتيكِ
أنْ تعصيا كوابحَ الخجلِ البريئ...

فأنا مثلُكِ
أفيضُ منْ سُلالاتِ الشهوةِ/
وأختنقُ من غُصَصِ
الأشواقِ الباردةِ...

شفتاكِ تهيمانِ بي...

أنتِ
تُمرّرينَ شيفرةَ الرمزِ/
وتعبرينَ بدلالٍ إلى خلايا انجذابي إليكِ...

أغمريني...
وتناسَيْ أنَّ للزمنِ
ثوانٍ
تخيطُ أيّامه...

معكِ...
لا حدودَ لتوالي الليل والنهار...
وتراكمِ الأعمار...

ميشال مرقص

20 آب 2017



الأحد، 3 ديسمبر 2017

المتعةُ تستنزفُ متاهةَ الحواس...

المتعةُ تستنزفُ متاهةَ الحواس...
 
Julián Díaz Valverde (Dival) (1959-)


دعينا نُقفلُ على صهواتِ مغامراتنا/
ونستكينَ...
الانغماسُ في ترفِ المتعةِ/
يستنزفُ متاهةَ الحواس...
أنتِ وأنا/
دعينا نستهدفُ نمطَ القبلةِ العالقةِ
فوقَ نسيانِ الشفاه/
الرغبةَ
في تلبّدِ أجواءِ العناقِ
حتى العاصفةِ الاستوائيّة
لما دونَ الخصرَ/
ومشارفِ النهدينِ...

تستلقينَ
في تردّداتِ النبضِ الثائرِ
احتماءً/
لئلّا تنهارَ حوافزُ المناعةِ/
الطاغيةِ في أنوثتِكِ الجائعة...
لئلّا/
أنتِ وأنا/
نتداخلُ
في مكنوناتِ المتعةِ المخمليّة/
فتنسابينَ
بينَ شهقةِ امتلاءٍ
ورهزةِ اعتلاءٍ...
تُسامرُ
تماوجاتِ بطنكِ الجاذبةِ
لخلايا
الاستبدادِ الملتوتِ بنهمِ الجنسِ...

هاتِ أفاويهَ
البدنِ الغارقِ في ماءِ الوردِ/
وعطرُ الشهوة
يفوحُ من مسامِ الشبقِ...

العطرُ الأنثويُّ
الحَروقُ بشهوةِ الشمِّ/
المجنونةِ...

كأنّما عَرَقُ أنوثتِكِ
ينسكبُ
مشوّقًا لجذبٍ -
مقرونٍ/ بانسيابٍ جارفٍ/ -
إلى أمواجِ المتعةِ العامرةِ
شعابَ جسدكِ/
وعواءَ بدنكِ المغمورِ
بشفاهِ العبور...

أنتِ وأنا/
لنخرجَ من سُباتِ البدنِ/
إلى نفحاتِ
الشوقِ المشحونِ
بهتاف العشقِ...
تواكبي معي...

ميشال مرقص


15 ت2 2017 

الأحد، 26 نوفمبر 2017

شفتاك؟ هوذا خَدَرُ الشهوةِ/ يُتْلِفُ مناعتي...

شفتاك؟
هوذا خَدَرُ الشهوةِ/
يُتْلِفُ مناعتي...
 
Théodore Jacques Ralli (1852-1909)


يرتدي جسدُكِ كلمةً.
يرتدي حروفًا وفواصِلَ...

تنزلقُ القصائدُ منْ على نَهديكِ/
أختبئُ في المنحدرِ/
ما بينَ نهدٍ ونهدٍ...

أتهجّأُ انبعاثَ اللهفةِ في سطورِ عُريكِ...

أكتبُكِ الألفَ
تكتبينني الحرفَ التائهَ...


السنونوة تمخرُ عُبابَ اللحظةِ...

رِجلاكِ تكسرانِ تاجَ الزبَدِ
وتُروّضانِ شهقاتِ البحرِ...


أنتِ/
سفرُ خروجي من جسدِكِ...
أنا سفرُ خروجِكِ
إلى ذاتي...
نسيتُ إسمي
تحتَ ظلالِ خصرِكِ/
بطاقةً لعودتي إليكِ ...

نسيتُ طعامَ الحساسينِ عندَ نهديكِ...

يكتسي جسدُكِ شفافيةَ الشِعرِ/
ألملمُ حواشيه...

أنتِ تُنادمينَ أبجديةَ الكلمات/
تقطرُ حروفكِ خمرًا/
تقطرُ عسلاً
وشهوةً...


إِسمُكِ ينبتُ فيئًا.
إسمُكِ يصيرُ الآتي....
إغلقي كتابَ جسدِكِ...
أنتِ؟
تسكنينَ القصيدة...
أنتِ؟
تسكنينَ
لهفةَ الحطبِ المشبوبِ،
إلى النار...

أرتعشُ في جرحِ جسدِكِ،
ينبتُ ياسمينًا/
ويفوحُ بطيبِ الناردين...

شفتاك؟
هوذا خَدَرُ الشهوةِ/
يُتْلِفُ مناعتي...



ميشال مرقص

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

لبنان وطنْ الحبّْ لبنانْ أرزْ الربّْ


لبنان وطنْ الحبّْ
لبنانْ أرزْ الربّْ



لبنان وطنْ الحبّْ
لبنانْ أرزْ الربّْ

هوّي الحلا ذاتو
هوّي الحَرْفْ
سافَرْ عَ موجاتو...
صارتْ دني عمْ تِحلَمْ
وتْرِفّْ
عَ سطوحْ تلجاتو...

...

ومِتْلْ الوطَنْ
بيعيشْ بِ دَمّو...
مِنْ قَبْلْ ما هَـ الآلهةْ اهتمّو
بِ أَرْزاتو...
كانْ عمْ يِحْرُقْ عِطِرْ بخّورْ
حتى الله يزورْ جنّاتو...

...

لكنْ وطَنْ كتيرْ شافْ حروبْ/
وجدودنا زرعو تراباتو...
لْ أحفادنا تَ نكونْ نحنا جدودْ
مِنْصُونْ إستقلالنا بالحبّْ
وعندْ اللزومْ أبطالْ عنّا جنودْ
كلْ جندي حامل سلاحو
يِسقي الوطنْ
منْ عِطرْ دمّاتو....


ميشال مرقص

السبت، 18 نوفمبر 2017

يهزمني الشوقُ المحنّطُ في زوايا الانهزامِ ...

يهزمني الشوقُ المحنّطُ
في زوايا الانهزامِ ...


                               Gabriel Bonmati (1928-2005) 



أستحيلُ إلى رغبةٍ تعشقُ
ملاحةَ الانتظار...

لا شيءَ
يعرقُ في ملامس الشوقِ...

البرودةُ تقتطعُ حيّزًا
مقعّرَ اللهاثِ...

يصيرُ عمرنا
ورقةَ غارٍ تُتلفها
همساتُ الريح...
وأنا مضرّجٌ
بمسامِ الجفافِ المستلقيةِ
فوق فخذينِ/
تطعجهما سكراتُ السنواتِ
الملتوتةِ
بفتوحاتِ الجنسِ/
والمقرفصةِ
على قارعةِ الشغفِ ...

يهزمني
هذا الشوقُ المحنّطُ
في زوايا الانهزامِ ...
الملتبس
على الذاتِ...

لمْ تعدْ حضارةُ العشقِ
تنجرفُ
في ولهٍ عريقٍ/
يقطرُ من مسامِ النبيذِ
المعتّقٍ/
في عروفِ الشهوةِ
النبيلة...

أستحيلُ
ورقةَ عبورٍ
فوقَ أختامِ جواز السفرِ/
إلى امرأةٍ
تتلطّى في شهوةِ
الصورةِ الباهتةِ...
أمام تعابيرِ العطش المصطنعِ
للعبورِ إلى مقصوراتِ المبالغاتِ/
الشديدةِ البرودة والعتمة...

كلُّ
نوافذ الحياة الافتراضية...
تفتحُ على إيهاماتِ عشقٍ/
يتلازمُ
مع تغريداتِ الخيالِ
القزمِ...

أستحيلُ...
وأنتِ تبتردينَ في مقصورةِ الذاكرة/
إلى وشمٍ مسحورٍ/
إلى وطنٍ
تشرّدَ
جمهورُ العواطفِ فيه...

فلا تدخلي
قصوريَ الفارغة من صدى العزلةِ...

أنتِ...
لمْ يعد للنبضِ/
 إغراءُ الفصولِ/
ليستفيقَ على خفقِ
جناحي المتعة...

ميشال مرقص


15 ت2 2017