السبت، 24 سبتمبر 2016

شمّة عطر – 4 (همسات بالمحكي)

شمّة عطر – 4
(همسات بالمحكي)


                                         إيمانويل بينّر (فرنسا 1836 – 1896)



1
ضلّي شربي/
منْ لونْ عينيّي...

تَ تِسكري..

وتبقي
لْ حلا فِيّي...

عَ خَمرتِكْ
في شفافْ عِطشاني...

ومنْ خمرتي...
في شفافْ مِرويّي...

2

شِفْتِكْ ...
لِمَّيْتُنْ أشعاري...

عرِفْتِكْ...
مِنْ أشعاري/ تْغَارِي...

خِبَّيْتْ لْ كلمي/
عَ تمِّي...

صِرْتِ بِ لْ كلمي/
أسْراري...

إنتِ لْ شِعْرِ لْ بأَفْكاري...
لا تْغاري/
حتّى يِلْبَقْلِكْ...

لازمْ خلفْ لْ كلمي/
تكوني...

تُوحِيلِي/
لْ فِكْرا لْ مجنوني...

وخلّيكي تنامي بِ عيوني...

أقطفلِكْ/
أحلامْ فنوني...

حتّى أشعاري/
تِلْبَقْلِكْ...

فوق شفافي
حطِّكْ قوني...


3


كنتي حلا،
وشو ضحتِك تِغوي...

لونْ لْ عِشِقْ
مرهونْ بِ لْ صِدفي...

ومتلْ لْ وعدْ
بيطلْ
وبْ يِخفي...
عِطرْ لْ نطَرْ تً يِعشَقِكْ
(نِتفي) ...

أو شي حِلِمْ
عَ موعدو
بْ يِضوي/
عشقْ لْ بِ وجّكْ – شوقْ
وبْ يطفي...

4


تاكي
خيالي
عَ كتفْ وردي...
ومهمومْ
لونْ لْ وردْ...

ولَمْلَمْ شرودْ لْ بُعْدْ
عنْ وعدي...

صارْ بُعْدي
وعدْ...


ميشال مرقص


الخميس، 22 سبتمبر 2016

همساتُ حبٍّ - 174


همساتُ حبٍّ - 174
                                كارباتي جوزيف (بودابست 1958-؟)


1

لأنّكِ تأتينَ
مثلَ مسافةٍ تشردُ
عنْ مدارِ الزمنِ...

لأنّكِ تتبرّجينَ
مثلَ فراشةٍ
تعكسُ أحلامها في مرآةٍ...

لأنّكِ تتركينَ لأنوثتِكِ
سرَّ الهروبِ منْ هوسِ العُمرِ...

أتركي غنائمَكِ عندَ بابي...

وارتدي
أحلامَ قصائدي...

لتصيري أنتِ...

2

لأنّكِ تعبرينَ حافيةً
فوقَ كلماتِ الشوقِ...

لأنَّ الشوقَ يتوهُ في عينيكِ
بلا قرارٍ...

لأنّ أنوثتَكِ
تنسى غلالتها مشدودة
في هوسٍ يُلاعب جنونه...
إمتلئي
من خمرِ نزواتي
وكوني أنتِ...

3

يقعُ ظلّي
في حُضنكِ
وأشتهي كيفَ يستسلمُ
لكِ...

4

عندما ترقدُ الأحلامُ
تصيرُ حِبرًا
بلا خيالٍ...
كما عطرٌ
يفتقدُ
إلى بوحِ عُريكِ...

5

أجمعُ حكاياتِكِ من شغفي...
فأنا
أُبدِعُ في تقطيرِ
عطوري المكثّفة ...

6

تطعجُ العطورُ قوامها
كغيومٍ
ترتوي من قطراتِ مطرٍ...

تحصدُ العطورُ
شغفَ أنفاسكِ الرائبةِ في لهفةِ عشقِ...

تصيرينَ
بخورَ قُبلةٍ
يطيبُ لها ألا تستيقظ من أحلامها...

7


لكِ الحينُ/
قبلَ أنْ أفكَّ أزرار العناقِ...

مشتِ الهمسةُ
وكانتْ القُبلةُ
تستفيقُ من خدرها...

8

أَعيدي معي
رَسمَ خطوطِ يديكِ...

فأنا
ضائعٌ
في مجاهل أنوثتِكِ...

ميشال مرقص



الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

"الخاطئة" وسمعان الفريّسي

 "الخاطئة" وسمعان الفريّسي
 
    الخاطئة تغسل قدمي يسوع (1706)
     Jean Jouvenet (1644 – 1717)

(مدخل إلى فصل يسوع والخاطئة)
من كتابي "المرأةُ في الإنجيل"


لمْ تعدْ هي.
حملها جناحانِ إلى حيثُ النعمة.
نسيتْ عارها،
كدّستْ خطاياها،
انطلقتْ من ذاتها إلى ذاتها،
لتُدركِ نعمةَ الحبّ الأكبر،
حبَّ التحرّر من قيودِ الخطأ،
وحبَّ الله...
قيل فيها "خاطئة"،
خطيئتُها "الزنى"...
كانتْ تستقبلُ الرجالَ...
لكنَّ أحدًا منهم لم يُشعرها بحبًّ...
ولا استطاعَ أنْ يؤمّنَ لها اطمئنان الروح...
"علمتْ أنّهُ على المائدة عند الفريّسي"...
فاضطربَ قلبها...
تسارعتْ نبضاتُ قلبها،
ما احسّتْ من قبلُ بمثل هذا الحبِّ الجارف...
ما شعرتْ بانجذابٍ يفوقُ هذا الانجذابِ...
اخترقتِ الحواجزَ كلّها...
تتحدّى مجتمعَ الذكور...
نسيتْ أنّها خاطئة يكرهونها...
نسيتْ أنّ الشريعةَ تحكمُ عليها بالرجم،
إن لم يكن بالحجارة،
فبالإزدراء  والمهانة...
لكنّها كانتْ على يقين،
أنّ واحدًا يغفرُ لها،
أنَّ رجلاً مختلفًا يُعفيها مما له عليها،
يُخفّفُ حملها...
إنّهُ هو ...يجلسُ عند الفريسيّ...

جاءت تحملُ الندمَ والعطرَ...
الدموعَ والطيبَ...
فهي تشعرُ بخُبث رائحةِ خطاياها...


ميشال مرقص


الاثنين، 19 سبتمبر 2016

المرأةُ في الإنجيل

 المرأةُ في الإنجيل
 

هذا الكتاب

لأنّها الكائنُ الجوهر.
لولاها لا كائنَ في الوجودِ. لا وجود.
الكائنُ الأنثى، منها يولدُ كلُّ كائنٍ حيّ...

الذكوريّةُ تجعلُ منها سبّبًا للشرّ في العالم.
أغواها الشيطانُ، فأغوتْ آدمَ أبو الجنس البشري. وصارتْ الخطيئةُ بحوّاء الأولى.
لكنْ لماذا لم يتحصّنْ آدمُ أمام إغواء حوّاء؟ فتتحمّلَ لوحدها سبب الخطيئة والشرّ؟
أوْ لَوْ لَمْ يسقطْ آدمُ معها، لما تكاثرتْ البشريّةُ؟ إذّذاكَ كانتْ ستُطرَدُ حوّاءُ خارجَ الفردوسِ، ويبقى آدم. فيبقى وحيدًا ويعودُ إلى الحالة الأولى. عندما قالَ الرّبُّ الإلهُ:"لا يَحسُنُ أنْ يكونَ آدمُ وحدَهُ، فأَصنعُ لَه مَثيلاً يُعينُه"... (تكوين 2/18)
منذُ آدم. المرأةُ في ميزانِ الذكورةِ، هي الـ"دونُ". يحكمُ عليها الرجلُ بقوّةِ عضلاته وشراسته وظلمه. وتحكمُ عليها الشرائعُ. الرجلُ يصوغُ الشرائعَ. الرجلُ يحكمُ بموجب موادّها. الرجلُ يجتهدُ ويُنفّذُ...

المرأةُ هي الـ"دون". هي سببُ كلِّ خطيئة... لكن عندما تكاثرَ الشرُّ في الخليقة أرسل الله الطوفان على البشرية، فلم ينجُ منها إلا آدم الثاني/ نوح (الإصحاحات من السادس إلى التاسع من سفر التكوين)...
وعندما تكاثرَ الشرُّ في مدينة لوط، سدوم وجارتها عمورة، وأمطر الله عليها كبريتًا ونارًا. لمْ تكنْ المرأة سببًا للشرَّ، بل الرجل.  بل "كانت خطية سدوم وعمورة هي الشذوذ الجنسي وتسمي في العربية اللواط نسبة إلى لوط، وهي تسمية خطأ فلوط برئ من هذه الجريمة فلماذا تنسب إليه. ولكن في الإنجليزية  تسمي السدومية Sodomy نسبة لسدوم وعمورة وهذه تسمية صحيحة. (موقع St.Takla.org. )...
وعندما تصيرُ المرأةُ مباحة للرجل، تُبهجُه، وتُمتعّه بلذّةِ الجنس، تصيرُ محظيّةً.
فلم يكنْ فعلُ إبنتي لوط خطيئةً. ولا حريمُ الملك داوود محرّمًا، ولا اشتهاؤه بتشابع امرأة قائد جيشه أوريا الحثي! فتآمرَ على قتله، ليتزوّجها ويضمّها إلى حريمه...
ولا قول الله له بحسب صموئيل:" 11وهذا أيضًا ما قالَ الرّبُّ: ها أنا أُثيرُ علَيكَ الشَّرَ مِنْ أهلِ بَيتِكَ، وآخذُ زوجاتِكَ وأدفَعُهُنَّ إلى قَريبكَ فيُضاجعُهُنَّ في وضَحِ النَّهارِ. 12 أنتَ فعلتَ ذلكَ سِرُا، وأنا أفعلُ هذا الأمرَ على عُيونِ جميعِ بني إِسرائيلَ وفي وضَحِ النَّهارِ". (صمؤيل 2/ الفصل 12)..
حتّى "الرب" التوراتي، يدفع بالمرأة إلى أحضانِ الزنى، انتقامًا من رجلٍ أخطأ هو زوجها. فأيُّ ذنبٍ للمرأةِ هنا...
ثمّ نرى سليمان الحكيم الملك، يُنشئُ حريمًا من جنسيّاتٍ مختلفةٍ، وقيل إنّ حريمه ضمّ ألفًا من النساء، مئات الزوجاتِ ومئات الجواري.

الرجلُ الضعيفُ بالعاطفةِ والشهوةِ أمام المرأة. يستقوي عليها ليُبقيها تحتَ سيطرته. لذلك اعتبرت المرأة الزوجة أو الخطيبة، من متاع الرجل وأملاكه. وفي الحروب تُسبى كونها مع ذلك المتاع، فتقع في قبضةِ الغزاة!

والمرأةُ في الوصايا العشر تقع في حكمِ وصيتين. لا تزنِ، ولا تشتهي امرأةَ غيرك...
وكانَ الحكم على الزاني والزانية بالرجم... لكن في معظم الحالات، كان الحكمُ يقعُ على المرأة، كما حمل الفريسيّون امرأةً أخذتْ في زنى، ليحكمَ يسوعُ عليها...

ورغمَ أنّ يسوعَ حرّرَ المرأةَ من حكمِ الرجل... خلّصها من التسلّط الذكوري، ورفعها إلى مرتبة الرسولة، إلاّ أنَّ السلطة الذكوريّة بقيت متحكّمةً لمدى أجيالٍ متلاحقة، ولا تزال تتبدّى في أوجهٍ متعدّدة...

هذا الكتابُ، يتناولُ وجهةَ نظري، أنا المدني كما أفهمُ تبشيرَ يسوع. أخالفُ مفاهيمَ كثيرة، منطلقًا من رمزيةِ تعاليم يسوع ومفهومه للإيمان. إيمان ينطلق من الحبّ، ومن فعل الرحمة!
الرحمة لا تُخضعُ أيَّ إنسانٍ إلى ظلمٍ. إلى "دونيّة". إلى احتقار. إلى سحق واستغلال ومتعة وتسليع...
يسوعُ
قال لها:"ولا أنا أدينكِ"!
وطلبَ إليها بألاّ تعودَ إلى الخطيئة، مثلها مثل الرجل...

لكنْ تلكَ الحريّة، أعادتها مفاهيمُ ذكوريّة، وللأسف كنسيّة، إلى سجونِ الظلم!

المرأةُ الكائنُ الجوهر!

لولا وجودها – وإنْ أخطأتْ – لما تجسّدَ الله!
فيسوعُ وُلدَ من إمرأة!

إنّها جديرةٌ بالاحترام والتكريم والحبّ.

ميشال مرقص

15آب 2016



السبت، 17 سبتمبر 2016

عطرُكِ حبرُ العشقِ المجنونِ بلونِ عينيكِ....

عطرُكِ حبرُ العشقِ المجنونِ
بلونِ عينيكِ...


                                 ريكاردو سيلفا (الأرجنتين 1975)


هل يأتي عطرُكِ مخالفًا اتجاهاتِ الريح؟

هل تحملُ الريحُ عطرَ غُربةِ الأحلامِ؟

لا تفتحي نوافذ بدنك على صريرَ الرغبةِ/
فالشوقُ يقطرُ حنينًا
في عطر الانتظار...

هكذا
أنتظرُ شوقَ التلاقي من بين سطورِ المسافاتِ
عريانًا من النسماتِ الباردة/
قلقًا
على تهالُكِ الزمنِ في عقاربِ الشوق...

أغمري كلماتي
وتعالي إلى بيدرِ القصائد المتلهّفةِ...

أكتبي مزاميرَ عطشي /
أنشري على مساكنِ الفراشاتِ ورودَ اشتياقي إليكِ...

هنا
أفصّلُكِ في القصيدة
ثوبًا لعشقي لكِ...

هنا
أقرأُ كلماتِ هذياني فوقَ عُريِ ارتعاشي...

أتلمَّسُ حروفَ مساماتِكِ...
كمنْ يتعانقُ معَ شرودِ اللحظةِ
في نشوةِ الانصهارِ...

دعي لعطركِ حبر العشقِ المجنونِ بلونِ عينيكِ...

الابتسامةُ
تختالُ
وتتغامزُ فوق مساكبِ الشهوةِ...

هاتي قوافي العسلِ...

امشقي
بردَ القبلةِ التائهةِ...

كلّما تعتقَ جِلدُ أنوثتِكِ...
ازدادَ خمرُ السنين عقصًا لجروحِ النشوة...

تخايلي...
فأنا أقرأُ بدنَكِ في تلمُّّسِِ خيلاء السنين...

أقرأُكِ في براعمِ الأنوثةِ...
وأحفرُ تاريخ أعماقي على جدرانِ بدنكِ...

كأنما تنبعثينَ من رمادِ جنوني...

كلّما
هتفتْ أعماقُ الشهوةِ...
أقرأُ لكِ قصيدة...

وأنتظرُ عطركِ المشرّدِ
فوق مسافاتِ البُعدِ الأَخرس...

ميشال مرقص


30 آذار 2016

الخميس، 15 سبتمبر 2016

صارت الوجوهُ غيرَ الوجوهِ


صارت الوجوهُ غيرَ الوجوهِ 


                            ( ?- Christine Delfosse (Normandie 1959 

يسخرُ الزمنُ من ذاته،
قطف قبّعته الحمراء ويبصقُ فيها،
ينعكسُ وجهه في المرايا المقعّرة،
فيضحكُ...
يصيرُ الزمنُ  حالةَ ازدراءٍ/
يصيرُ حالةَ  قرَفٍ/
يُقرفصَ على رصيف ذكرياته،
ثمَّ يتربّع،
ويفتحَ خزائنَ تجربتهِ،
وقواميسَ معرفته....

لم يستطَع أنْ يُدركَ الزمنُ،
لماذا تَكثرُ الأقنعة؟
لم تعد الوجوه ذاتُها،
صارت الوجوهُ غيرَ الوجوهِ،
فقدت شفافيتها،
تعطّل وضوحُ الصدقِ في قسماتها،
صارت وجوه الناسِ في أقنعةِ زَيَفِها،
لم تعد في صفاء بشاشتها،
ولا نقاءِ عيونها....

كلّما يُمعنَ الزمنُ في دلالاتِ الوجوه يخاف كثرةَ الرياء،
ويبحث في روزنامة أبجديته
عن مفرداتِ الرقي والسمو..
يخجَلُ من "زمنه".

لا يعرفُ الزمنُ كيف يُعشش اليأسُ في نوافذَ بيته،
وكيفَ يصيرُ الدَنَسُ حُبّاً
والحبُّ دَنَسًا.
الزمنُ يكرّرُ ذاته،
لكن يتجدد،
يمرّ في الأماكنِ ذاتها،
في الساحاتِ ذاتها،
ويتعرّفُ على مداراتِ الناس،
وجاذبية الكون،
ويقفُ عند عتباتِ الرغبات...

يَجدُ الزمنُ أنَّ "الزمنَ تغيّرَ"،
يسعى الناسُ وراء الغوايةِ،
يحملون في عيونهم فرحً منقوصًا،
فرحاً تغتاله الرغباتُ،
وتقتنصه فرصُ الخداعِ،
وزحمةُ المصالح الذاتيةِ المنتشرة في  مسامِ العلاقات...

في واجهةِ الزمنِ، ينجحُ المنافقون،
يشعونَ في مرايا الكراهية على أنهم أبطال،
يتسللون إلى أقنيةِ الآخر،
مثلَ الماءِ الآسن،
يتعطرون،
بالكذبِ المعسولِ،
ويبنون هوادجَ من الذلِّ في صحراء شهواتهم.

قال "الصيّادُ مرّةً: ذاك الوهجُ أفضل مما لديَّ.
رمى لؤلؤته في البحر،
سعى إلى الوهج الكبيرِ،
وجده زجاجةً تحت أشعةِ الشمس.
ندمَ".

.... "وحدكِ، سيّدتي ، في هذا الزمن،
تحملين وجهكِ نقيًا،
صادقًا،
ناعمًا،
و.... مشعًا...
وحدكِ، يا أميرتي،
تحملين ابتسامةً ملائكية،
وتأتين بلا زَيَفٍ... بلا أقنعةٍ،
بلا غوايةٍ،
بلا طلاءِ تجميلٍ،
فالجمالُ الذي تحملينه،
يفيضُ في الزمنِ الذي صارَ جمالهُ اصطناعياً.

وحدكِ يا سيّدتي،
تعبرين الزمن،
بلا أقنعة،
بلا رياءٍ تجتازينِ مساراتِ الزمن،
وحدكِ المدهشةُ،
في هذا الزمنِ،
المقهورِ من  تعاسته" ....

عندما يرى الزمنُ الشمسَ ترافقُ العتمةَ فوق رصيفِ المدينة،

يفقدُ حبيبته!


ميشال مرقص