الأربعاء، 14 سبتمبر 2016
الاثنين، 12 سبتمبر 2016
ألتمس من جمالِ عينيكِ ...احتراقي ِ
ألتمس من جمالِ عينيكِ ...احتراقي
ِ
Hester Van Doornum- هولنده -
أنظرُ إليكِ
بعُمقٍ مقطوعٍ منْ رحلةِ الزمنِ...
أمتلئُ بكِ مليًّا
أُنصتُ إلى بوحِ وجهِكِ
الظامئِ إلى ينابيعِ البهجة...
أقرأُ في عينيكِ الهائمتينِ في عينيّ،
ألغازَ
الإمعانِ المتفشي بلا رحمة...
أخشى منكِ...
وأخشى منّي...
وأتردّدُ في ظلِّ همسِ
نقرةِ القلبِ
الغائرِ منْ خوف...
كانتْ لنا
عبثيّةُ النظرات
وجدولةُ الابتساماتِ
المجهولةِ العناوين...
ولم ألتمس من جمالِ عينيكِ التائهتينِ
سوى
احتراقي
بانسياب نعسهما في أعماقي...
كلُّ
همساتِ الشوقِ
تكبّشتْ بي...
تسحرني ملامسُ يدكِ
وقد نسيتْ ذاتها في يدي...
لمْ أستطِعْ أنْ أتحرّرَ منْ انسيابي إليكِ عبرهما...
لمْ أعدْ أنا...
حرارةُ يدكِ تبعثُ دفءَ الشوقِ والرغبة...
وفي الموعدِ
الموهومِ
سقطَتْ أشواقُ اللحظةِ الحاسمةِ
كجزءٍ من عشقٍ
لم يكتملْ في رواية....
لا تلوّحي لي بيدِكِ...
فأنا لا أزالُ،
أشعرُ بتلكَ الرغبةِ الحائرةِ
في بشرةِ يدكِ الذهبيّة...
لا أزالُ أعبرُ إليكِ...
كرائحةِ تُرابٍ
فجَّ المطرُ بكوريَّتَه...
لمْ نعدْ نلتقي...
لكنّكَ الحضورُ كلّه...
ميشال مرقص
4 أيلول 2016
الجمعة، 9 سبتمبر 2016
بي تصيرين فراشة الشهوة! تصيرين أنثى!
بي تصيرين فراشة الشهوة!
تصيرين أنثى!
Charles Sprague Pearce) فرنسي (1851 - 1914)
أعيديني إلى ابتسامتِكِ،
لأصيرَ موسمَ الهناءِ العائدِ إلى مواكب النعمة...
أكتبيني همسًا
محرورًا
في قصائد شهوتِكِ...
فيمتلئُ جسدي حوارًا شعريًّا،
وغناءً
يُبحرُ في أوتارِ العبثِ المجروح...
إمتلئي بي،
فأنا أفيضُ بكِ
عشقًا
وألبسُ لونَكِ
وأتنشقُ عطرَ أنوثَتِكِ
مثل ماردٍ
يحبسُ أفاويه العمرِ في زمرّدِ سرّتِكِ...
أخرجي إليَّ من جلدِكِ
أهمسي في مسامي
عبورَ رغبتِكِ
وتوالَدي في خلايا جموحي
كنهرٍ أفلتَ من قيود حوضه...
لا تخيطي جوربًا للزمن...
دعي شرودَ الوقتِ يعبرُ المسافات،...
إبقي أنتِ
فلا زمنَ يعبرُ بدنَكِ...
الجواهرُ لا تفقدُ بريقها،
ومعكِ
يتوافدُ العشقُ بلا مواكبَ زمنية
ولا يُعكّزُ على سنواتٍ،
بل يتمادى في الوريدِ
مشتعلاً في مملكة الحواس...
تنادَي معي...
لنا الهوسُ المفتونُ بكِ،
والعشقُ
الممهورُ بخواتم شهواتِكِ...
فلا تخافي رهبةَ المجونِ
في كؤوسِ اللهفةِ المشتعلةِ
بمواكب العمرِ...
إنطلقي
كما لو توقفَ همسُ الأحلامِ
في البدء...
لأنّنا البدء...
لأننا لم نتجاوزْ أعتابَ الطفولةِ
لأننا في كلِّ عمرٍ ننسى طفولتنا
مرميّةً في أحداقِ شهوتنا...
فلا نشيخُ...
هاتي شيبتَكِ
لأنتشي بخمورِ الأنوثةِ المعتّقةِ
وشهوةِ
العطشِ في بدنِكِ...
أيتها الأنثى
المكابرة ...
لا تغفي في القصيدة...
بي تصيرين فراشة الشهوة!
تصيرين أنثى!
ميشال مرقص
21 تموز 2016
الأربعاء، 7 سبتمبر 2016
أنتظرُكِ...
أنتظرُكِ...
أوكتاف يوزان (1851 - 1931)
أنتظرُكِ وأنا تائهٌ عن ذاتي...
أنتظرُكِ
وأنا أمسحُ غبارَ الذاكرة
أتلمّسُ رائحةَ عطرِكِ
يوقظُ لهفةَ الوصول
أتحسّسُ
همسَ خطاكِ
شاهقةً بأحلامِ الرغبة ...
أنتظرُكِ
وأنا أقفزُ من جلدي...
يشدّني هوسُ الإنعتاقِ إليكِ
أمحو مسافاتٍ ظليلةٍ بعتابِ الثواني
لا أقيسُ مدى شوقي الزاحفِ من خبايا عُمري...
أنتظرُكِ
كأنّ الإنتظارَ لوحا وصايا
خُتما بشمعِ الإحتراق...
كأنَّ الإنتظار
لقاءُ المستحيل
كأنّما يشدُّ على خصرهِ
ياقةَ اختناقِ...
أنتظرُكِ
وأهربُ من ذاتي...
لأنَّ الإنتظارَ لا ينتهي إليكِ
إلى مساكبَ الوقتِ المورقةِ
تذبلُ
قبلَ أن أفيقَ من شفتيكِ...
أنتظرُكِ
أنْ تعودي إليَّ
أنا الضائعُ
في غاباتِكِ
ووديانكِ
في وهادكِ
وجبالِك ...
أنا التائهُ في مسالِك أنوثتِكِ...
أنتظرُكِ...
فتعالَي من بين ذراعيَّ...
إليَّ...
ميشال مرقص
9 شباط 2015
الأحد، 4 سبتمبر 2016
لا تركضي خلف لْ هوى مجنون...
لا تركضي
خلف لْ هوى
مجنون...
يوزيف كارباتي - بودابست (1958 - ؟)
لا تركضي
تَ تِحلمي بْ حالِكْ
هوّي لْ حلمْ
مشوارْ/
أحلالِكْ...
يتنقوزْ من لْ حبّْ
يمكنْ صارْ
كمشةْ شعرْ
عَ موجِةْ ديالِكْ...
لا تركضي
خلف لْ هوى
مجنون...
عطرْ الحروفْ
تكوكبتْ بِ لْ لونْ...
مهما عشقتي
بعدْ بدّو
لْ كونْ
تَ يِنتلي من لْ عشقْ
ينطرْ
هونْ
عَ بسمتِكْ
عَ شالْ متلْ لْ سِكْرْ
شَمْشمْ كتافِكْ
مالْ عَ خصرِكْ...
لوّحْ نبيدْ لْ عُمرْ
صارْ لْ خمرْ
يُغمُرْ شفافِكْ...
لا تركضي
مهما لْ موسم صارْ
معتّقْ بِ كرمْ لْ حبّ/
بيبقى بِ صَدرِكْ عشقْ عمْ بِ غارْ
من قلبْ
من غمرِةْ حنانْ
من موسمْ لْ ساهي عَ غفوةْ هَـ دني...
تعمشقي
بنظراتْ عينيّيِ
يمكنْ سهي عنْ بالِكْ
جنوني...
لا تلتهيْ بالركض...
شو مجنونْ
حلمي تَ حبّكْ...
تلحقي
جنوني...
ميشال مرقص
27 آب 2016
الجمعة، 2 سبتمبر 2016
أحملكِ ذكرى... تفكّكت أزرارُ عُريها...
أحملكِ ذكرى...
تفكّكت أزرارُ عُريها...
علي غسّان - بابل العراق
تنغلينَ في نَبْضي
كجرحِ سماءِ
يُفضي إلى عُمقِ نسمةِ الحياةِ...
تفيضينَ
في كياني نعمةَ بركةٍ
أشتاقُ أن أرتوي منها وأعطشُ إليها...
تهيمينَ في مفاصلَ لهفتي
مرآةً تتجاذبُ انعكاساتِ نشوتها في مساماتِ الرغبة...
كلّما انهدمتْ رؤيةُ الوحيِ
وتسلّلتْ بوّاباتُ القنوطِ...
تُشعلينَ في أقطارِ كياني
كويكباتِ العشقِ المتغافلِ عن دورةِ الزمن...
ناوليني ارتعاشةَ وجنتيكِ
أقطفي
تواشيحَ الخفرِ المنسابِ
مثلَ ناسكٍ
يُقلقهُ وحيُ خطيئة...
أغمُري بابتسامتكِ فرحَ الآهِ العارمةِ في كأس الذنوبِ...
إغواؤكِ
لمعةُ فرحٍ في دفترِ السنين القانطة...
لمعةُ إدهاشٍ
أيتها البابليّةُ بين الخمورِ ...
أيتها التائهةُ
في أحضان لوط...
المدموغةُ بأنوثةٍ تُدمّرُ نشوةَ الذات...
تُشرقين في أحضانِ الحزنِ المواكبِ لهذا الشرق...
تدورينَ في فلكِ غُربةٍ
عصيَ قُبطانها أن يهتديَ إلى برٍّ يحتضن الأمانَ...
وتحملين
فوقَ ساريةِ الجنوحِ إلى اليأس...
أنوثتكِ الهائمةِ من أرضِ بابل وسهول ما بين النهرين...
من قبل أن تزورها عشتروت...
ويتمرّدُ عليها
الزمنُ الخصيُّ....
إحملي أيتها الزائرةُ
إشراق وجهكِ...
إرتحلي في ذاتي
وميضًا لا ينقطعُ...
وميضًا يدفنُ أجيالاً من هوسِ العشق...
فما بين المأساةِ والجمالِ
تتهاوى كؤوسُ العمرِ
فوقَ محرقة جهلٍ لا يرتوي من اضطهاد...
لا أعرفُ كيفَ تُبلسمينَ وجعًا غائرًا في العمقِ...
وأنتِ من يحتاجُ إلى بلسم...
لا تُبهريني بوجهكِ...
أكادُ أوهنُ...
أحملكِ ذكرى...
تفكّكت أزرارُ عُريها...
ميشال مرقص
28 أيّار 2016
الخميس، 1 سبتمبر 2016
للهدوءِ رحلةُ المساء...
للهدوءِ رحلةُ المساء...
لملمتْ الشمسُ آخرَ لونٍ
لها. كانتْ قد جدلَتْ حياكة فسطانها، بحبالٍ تُنذرُ بمطرٍ خفيف قريب. فالليلةُ هي
عشيّةُ بدايةِ أيلول، عيد القديس سمعان العمودي، وفيه تُمطرُ.
النسماتُ تمرُّ معتدلةً. في
المدى المشرفِ أمامي على البحرِ القريب. في المتناولِ زوارقُ صيدِ السمكِ تخرجُ
إلى البحثِ عن غلال. مئاتٌ منها ترصدُ السمكَ قبالة الشاطئ ما بين إنطلياس وضبية.
تتغانجُ في انوار مصابيحها. كأنما لآلئُ تتوهّجُ لأمسيةٍ على عنقِ حسناء...
المدارس الكبرى المنتشرةِ
على السفحِ أمامي، تتثاءبُ. هي تنتظرُ نهاياتِ أيلول. الشهر يُقبلُ بأمطارٍ خفيفة
يُقالُ إنّها مبكرة.
العالمون بأحوالِ المناخِ،
يرصدون هذه السنة، حلول المواسم قبل أوانها بقرابة ثلاثة أسابيع. هل تبدّل ميزانُ
دوران الأرض، وزاحَ المحورُ عن مكانه. كلّ أمرٍ ممكن. فالناسُ يجورون على الكرة،
يهدّمونها. يقتلعون غاباتها. يردمون بحارها. يزلزلون صخورها. يجرفونَ رمالها.
يستغلّون ثرواتها بشراهة. يُحدثونَ الخللَ في توازنها. فكيف لها أن تثبتَ على
ظواهرَ فلكية اعتدنا عليها؟
ورغمَ هذا الخلل، وجرف
الشاطئ أو ردمه أو تصويب النفايات والمياه الآسنة إليه. ورغم صرخة الصيادين من
بوارِ منابت مراعي السمكِ وطمرِ ملاجئ بيوضها... هم على هذا الشاطئ يُسامرونَ
البحرَ والليلَ... وتبقى السكينة في هذا المدى الهادئ، بلا أصوات. وحدها أعمدةُ
البلديّة تُنيرُ أطراف غاباتٍ للصنوبرِ، أرجو أن يقيها الله من جرفٍ أو حريق...
وفي البعيد تُبكّلُ الغتمةُ قميصَ نومها، بشريطٍ من الأزرار الضوئيّةِ
البيضاء...وتُبقي لصدرها بروشًا أكثر لمعانًا خماسيَّ الأضواء...
ميشال مرقص
31 آب 2016
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






