شو في خلف الكونْ؟
رحلتْ أمّي منتهى قبل 40 يومًا
نتذكّرها بفرحٍ وضيمٍ ....
منتهى (يمين) وشقيتها الكبرى محبّة - أربعينات القرن الماضي في طرابلس
و... إبنة حفيدتها يوم عيد ميلادها الأخير في 25 نوّار 2015
شتاء 2015
ضاعْ لْ حكي...
شو في خلف الكونْ؟
هونيكْ
مطرحْ ما السفرْ بيروحْ...
ومطرحْ ما إنتي
بعيدْ عَنّا هون...
نحنا جسدْ
إنتي انتقلتي روحْ...
وكتير بعدو الجرحْ عامل لونْ...
وتفتَّحو، علْ حزن، عِنّا جروحْ...
لكنْ عزانا بالسما ت تكونْ
روحِكْ...
طلبتْ من الله
يبقى بحنانو يغمرِك، ويِفوحْ
بعدو لْ حزنْ معصوبْ بِلْ آهاتْ
موشّحْ بلَونْ عينيكي، تيابو
بيميدْ آهو، عَ مدى الحَسْراتْ
وبيِلْتوي غصّاتْ عَ حبابو...
وتَ نِشلَحْ الآهاتْ والنهداتْ
صوبا لْ قلبْ، سكّرْ على بوابو
تَ بسمتِكْ تبقى على لْ عَتْباتْ
وتِمسحْ إيديكي بلْ هنا – عتابو...
وضحكو حول لْ بيْتْ هَل رزقاتْ
لولا إيديكي – ما اغتنى ترابو...
وإلْنا عَ تذكارْ لْ حزنْ لفتاتْ
كلّْ يوم منذكرِكْ بلْ حبّْ
وخلّي لْ حزن عَ بوابْ أصحابو...
بعدِكْ يا أمّي عايشي فيّي
بشوفِكْ – وَمَى – بهَمْساتْ عينيّي..
وبُشعُرْ بِ قلبي خفقِةْ لْ أحلامْ
تِبقي ضحكي... شو اشتقتْ – صبحيي ...
تصلّي تَ حتى تسكنْ الآلام...
تخلّي وجعْ هالضحكْ، غِنّيي ...
تألمتْ عنّكِ ... للوجعْ أحكامْ
ما حلّ عنّكْ حتى تركتي هونْ...
إنتي بقلبي
مشلّشي فيّي...
ميشال مرقص
5/ أيلول/ 2015










