الاثنين، 12 أغسطس 2013

همساتُ حبٍّ –19




همساتُ حبٍّ –19


                                   شارلز سليددردال (1830-1895)

    
1

كانَ يذكرُ،
لو أنَّ نقاءَ الزنبقِ
يُنبتُ رغبةً...

فأدمتهُ أشواكُ الورودِ الحمراء...
...
لكلِّ عطرٍ أشواقه...

2

يتلألأُ الضوءُ
في مساحةِ "شيطنةِ"

وتضحكُ عيناكِ حبورًا
بنزقي...

3

نقطفُ
من دوالي العشقِ،

حصرمَ الشوقِ...

4

العناوينُ تُضيّعُ
دروبَ المسافةِ...

ولو كانتْ
بينَ شفاهنا
مساحةُ قُبلةِ...

5

نسيمُكِ الصباحي،
يملأُ ملاءتي أريجًا،

عناوينُكِ تُغاوي
خلايا اشتياقي...

6

اللونُ يعبرُ
شهقةً تضحكُ...

في الفضاءِ
شُهُبٌ ينثرُ
غبارَ سحابتهِ الذهبيّة...

7

إنتهيتُ إلى حيثُ التقينا،
مواعيدُنا
تحتفظُ
بشَهدِ القبلاتِ...

8

إقتربي،
تُبهرُني ثقافتُكِ...
تعالَي نتحدّثُ عن العالم...

نشتاقُ إلى قُبلة...

...

خذيني إلى هوامشِ الحروفِ
لأنبضَ بكِ....

9

كلّما ألمسُ جبينَ الكتابِ،
أتوهّجُ عنوانًا...
الحواشي تُغري خصرَكِ
باللمساتِ...

أعانقُ متونَ الأشعارِ في أنوثتِكِ...

10

سحابةُ الصيفِ،
أنْ أراكِ...
وتفترقُ المواعيدُ...

لمسةُ العاشقِ لا ترتوي...

11

أنشري فوقَ مساحةِ يدي،
هالةَ ضوءٍ...

فلقد مسحتُ
بعطور عشقي
أنوثتكِ...

12

ليتني أستفيقُ  من حُلُمي،
لأستوعبَ
تردداتِ
نشوتِكِ

13

هاتي يديكِ

لأسرُقَ منْ خطوطها

مدرّجاتِ حياتي...

...

فلقدْ

أتْلَفني الإشتياق...

14

رتّبي عطرَ أنفاسِكِ

باتجاهِ الريحِ...

أحتاجُ إلى نقاءِ

هوائكِ...

15

خذي قلمي إليكِ

واكتبيني...

فهو اعتادَ...

أنْ يُلوّنَ وجهكِ....

16

إشتهيني
لأكونَ...

17

لا تحذفي من يوميّاتِ الحبِّ
قبلةً

أكره يوميّاتٍ
خارجَ
نظامِ شمسكِ...

18

إستعيديني
إلى مقرّرات ذنوبي،

فاتحادُ الشهواتِ
يُفاوضُ
شياطينَ ملذّاتي ...

ميشال مرقص

همساتُ حبٍّ -18




همساتُ حبٍّ -18




                                           ماينارد براون (1840-1900)


1

إبتسمي
لينبضَ العشقُ...

2

لا أقتفي أثرَكِ
إلا في جسدي...

3

تنشرينَ
لوحاتِ عُريكِ...

وأرسمُ بشفتيَّ...

4

أتكئُ إلى ظلّكِ...

تعبرُ الساقيةُ

ونبقى نحنُ...

ظِلالاً فوق صفحةِ ماء!


5

ريشةٌ على غُصُنٍ...

عصفورٌ مرَّ من هنا،

أو

أتتْ الريحُ

برسالةٍ منكِ....

6

تشتاقُ الشُرفةُ
لِضحكتِكِ...

غيابُكِ طويلٌ...

7

كلّما نشتاقُ أصدقاءنا
نُنقذهم من غرقٍ...
البعضُ في رِحلةٍ...
والبعضُ في كتاب...

8

يُضيمني الشوقُ
الغارقُ
في حنجرةِ القلقِ...

العشقُ
يُجفّفُ ريقَ الشهوة...

9

تشهقينَ في بالي
مثلَ سحرِ اللونِ...
وأنتظرُ الهلالَ
لأعودَ إلى معصيتي
في سحورِكِ...

10

أُغمضُ عينيَّ
وأنتشي بصوتِكِ...

وتصدحُ شهوةُ القُبلة...

11

أغاويكِ
كأنني أرتدي شهوتي...

12

كدتُ أنسى...

إختزلي أيامًا
لا اراكِ فيها...

13

أخشى أن تعرفَ خلاياكِ
بعشقي لكِ

فتقيمَ مخرجانًا...

14

كلّما أنظرُ
إلى ابتسامتِكِ

ازدادُ عُمرًا...

15

أعبري بي
إلى فرحي بكِ...
تملّكي غبطتي بكِ...

وأزيلي قشورَ الغمامِ
عن مسامِ القلقِ...

ميشال مرقص

همساتْ حبّ – 17





همساتْ حبّ – 17



                              ويللم مارتينز (1856-1927)


1

الزمنُ العتيقُ،
يحملُ رمادَ السنين،
كلّما تفتّحتْ وردةٌ ملكيّةٌ،
تُراقُ شهوةُ العُذريّةِ...

الحُلُمُ يقعُ،
فوقَ مسامِ الدهشةِ...

...

إملأي الكأسَ..
لا أشتهي نصفَ شهوة...

2

عيناكِ
تقترفانِ إثم الاختباء...

تخطرانِ في الحلمِ
دعوةً إلى اشتهاء...

زئبقيّتان حتى في المنام...

3

الشُرفةُ
ملاذُ السيقانِ العاشقةِ،
ولوْ
لوّحتها سُمرةُ البحرِ...

4

الاشتياقُ
لا يقيسُ المسافاتِ،
يحلمُ
كيفَ يُلغيها...

5

لا تنثري حبوب القمحِ صيفًا...
بذورُ العشقِ
تسعى إلى ارتواء...

الشهوةُ ماءُ الحبِّ...

6

جسدي يعشقُ بتوليّتَهُ،
كلّما تُتقنينَ
جرَّ المسافاتِ...

الثواني القليلة
تُطاولُ السنين،
والقياسات تعبرُ الشوقَ العميقَ...

7

أغضبي لأفرح 
كلّما كنتِ بعيدةً...

ألوان الفراشاتِ
لوحةٌ نقيّةٌ للعينِ...

8

تلمّسي مساماتي،
تستذكِرُ قراءةَ أنوثتِكِ...

أستعيدُ فرحَكِ منْ جسدي...

8

خبّئيني في عِطرِكِ،
ليغارَ الزنبقُ،
و...
نكايةً بالياسمين...

9

أعبري آهاتي،
لألتقي بكِ...

10
لستُ ممنْ يغرقونَ
إلاّ في أعماقِ أنوثتِكِ...

لا ترمي لي وسائل الإنقاذ...

11

شفتاكِ
تذوبانِ عشقًا...
لا تُضيّعي موسمَ العناقِ...

12

كلّما صمَّمْتُ
ألاّ أفلتَكِ من بينِ ذراعيَّ...

شدّني الشوقُ
لأستعيدكِ في ذاكرتي...

13

المسافاتُ
تلبسُ طربوشًا أحمرَ،
وتعقدُ ناصيتَها
كي لا نلتقي...

14

فوقَ شفتي ضوءٌ،
يُلملمُ
شتاتَ عطرِكِ...

الجنّةُ تفتحُ أبوابها...

15

لا أعرفُ كيفَ أستفيقُ
من بينِ شفتيكِ...

تناولي خدري منّي...
يخطفني دوارُ العشقِ...

16

الهواءُ الذكيُّ
يُثيرُ مفاتنَ وجهكِ...

الحجُّ
إلى قبلةِ...
في فيءِ الشَعرِ الأسود...

17

دفقُ المياه،
يُثيرُ أنوثتِكِ
في مجاري شهوتي...

18

كلّما تدورُ الكواكبُ
على ذاتِها،
أعرفُ
أنّكِ تلوّحينَ
بأصابع يديكِ...


ميشال مرقص