الثلاثاء، 16 يوليو 2013

همسات حبٍّ -7




همسات حبٍّ -7 



                                      موقع  au feminaine



1

لا تعبري أحلامي
هي أنتِ...

2

أغمريني
فالمسافةُ تعشقُ
رائحةَ جسدَكِ...

3
التعبُ
يتركُ الضوءَ
ينامُ
في عينيكِ...

4

لا تلومي جُرحَ الوردة،
تمرّينَ
وينفطرُ القلبُ...

5

رُدّي ثوبَكِ عليَّ
فأنا
أذوبُ في قُبلي..

6

لا أزالُ أذكرُها،
شهقةَ مهرجانٍ،
إبتسامتُكِ
شلاّلُ إغواء...

7

أقرأُني في عينيِكِ
وتكتملُ قصيدتي...

...

قمرُكِ بدرٌ

8

تحتلين فكري،
وأبحثُ عن حروفِكِ...

الندى يتغاوى ماءكِ

9

عندما تحضرين،
أضيعُ من ذاتي...
لألتقي فيكِ...

10

لا تلومي جسدي
ترياقُهُ لديكِ...
...

للشوقِ جاذبيّةٌ
تطغى على العشقِ...

11
إفتحي دفترَكِ،
وابدأي بي،
غزلُكِ
يتيهُ زئبقي الصورة ...

12

كلّما أغمرُكِ
تختلطُ أبعادنا...
كأننا سفينتا فضاء
يعبرانِ التحامًا...

13
الوردةُ تهمسُ للنحلةِ
عن مرورِ شفتيكِ...
وأنا أسألُ عن ريقِكِ
العسليِّ...

الشهدُ يهيجُ غُددَ الحواس...

14

تنهنهي...
فالتعبُ يأخذُ مكاني...
وأنا أهمسُ لكِ
بعينيَّ...

15
ناوليني حبَّ الإثارةِ
والتهبي بي،
تنبعينَ نسغَ قصائدي...

انوثتُكِ نارٌ مقدّسةٌ...

16
لا تتهمينني بجنوني بكِ...

متى أقفلتِ
مصحَّ المجانين؟؟؟

17

الحالةُ
أنْ ألتقي بكِ
في ازدحامِ مشاعري...
ويتوقّفُ الزمنُ...

أُعْطُبي عقاربَ اللقاء...

18

تنتفخُ خلايا الشوق،

للعشقِ رئتانِ تتقلّصانِ
كلما تنشّقتُ أنفاسَكِ...

الحبُّ يختنقُ في الصدرِ
غُصَصَ وَلَهٍ...

19
ترفعينَ يدكِ،
وأَلحَظُ منارةً
تُخبّئُ
ساريةَ الرحيل...

20
القُبلةُ
بريدُ العشقِ السريع،
في زمن البريد الإلكتروني...
21

البريد الإلكتروني
أسرعُ وسيلةٍ
جريئة
للإعلانِ عن الحبّ...

22

لو كنتُ أنتِ
لما تركتُني
أبتعدُ عنّي...

23
أستفيقُ إليكِ
وأنا أرتدي
أحلامي بكِ...
24

الشوقُ يحفرُ خندقًا
ويُقيمُ متاريسَ
حولَ خصرِكِ...

...

حواسي جميعُها
مُفَخَّخة بكِ..

25

وحدهما
روميو وجولييت
انتحارِيّا عشقٍ...

هل تُريدينَ رواية مماثلة؟؟؟

26

أكثرُ انتحاريي العشق
في القَصص العربيّة...

لا تُهملي رواياتِ العاشقين...

27

لا تُشككي في انتحاري
أوليسَ للعشقِ
إنتحاريّون؟؟؟

28

لا تُعانقي حرفَ الراء...
نحنُ نُبحرُ فوقهُ...

الحبُّ لا يُتقِنُ
دمجَ الفواصل...

29

نامي في قلبِ زهرة
يا فراشتي!

30

مُرّي
نضجَتْ شفتايَ...

ميشال مرقص

همسات حب -6




همسات حب -6


                                     جان – باتيست فاليديه – 1933




1

جمالُكِ أكثرُ إلحاحًًا
من عينيكِ...
لا تُخبّئي رغبتَكِ
جِلدُكِ يقطرُ بوحًا
ومسامُكِ تنبعُ لهفةً...

2

شاركيني نشوةَ الشعرِ،
أنتِ قصيدةٌ رائعة،
وأنا قارئٌ شغوفٌ...
أذوبُ في أبجديّاتِكِ...

يا لَشغفِ الأوتار...

3

تبنينَ شهدَكِ في الكلماتِ
الملكةُ تعشقُ ذكرًا واحدًا

شهيد العشق...

العسلُ شهوةُ أنثى...

4
إرتدي شهوةَ عينيَّ
واخترقي مسامي
 ثمرةُ التينِ علقت في شفتيكِ...

5
الحبُّ لا يستئذنُ شعورًا...
يجتاحُه...
لا تُكابري...
إنْ تنحّيتِ من طريقه...

6

يُغويني عطرُكِ
أشمّهُ في القصيدة
أريجُ العشقِ
يُفتن الحواس...
أبعدي فسطانكِ عن الكلمات
أعشقُ أن أقرأها بهدوء...

7

جنونُكِ يجتاحُ شهوتي
وأغمركِ
بهوس الجنون...

8

تهمسينَ ذاتَكِ
ألوانَ فراشةٍ...
وتُحاصرينني بين الهُدُب والهُدب...

9

اخترتُكِ
لتمشي معي...
فسحرتِ الطريق،
وتلعثمتْ العيون...

10

تتواكبين معي
ظِلّكِ يُغرّدُ
في أحاديث شجر الحور...

11

أترقبُ حلولكِ
وتبيتين في قصائدي،

لولاكِ ما كتبتُ شعرًا...

12

عطرُ النبيذ
أساورُ لنهديكِ...

لا تنتشي
قبلَ أنْ أتذوّقَ سحره..

13

في الموعد المقرّرِ
ينتهى موعدُ الحلم
لكنَّ موقع قدميكِ
أزهرَ شوقًا

14

القُبلةُ الإفتراضيّةُ
"جنون" قيس بليلى،

لستُ من أنصار
الحبّ العذري...

تمتلئينَ بي
لأجلوَ أنوثتِكِ...

15

لا أشيّدُ لكِ مربّعاتِ عشقٍ...
لكِ
أن تحتلّي ذاتي كلّها...

16

القمرُ يكونُ أقربَ إلى الأرضِ
مرّةً كل 16 سنة...
لا تبتعدي عنّي
أكثر من 16 ثانيةٍ...

لكلّ ثانيةِ
مسافاتٌ ضوئيّةٌ...


ميشال مرقص

استعيدي حضارةَ العشق...




استعيدي حضارةَ العشق...


                                             رسالة حب  - دومينيك أماندولا


خذي ورقةً بيضاء صغيرةً ،
خذي قلمَ عواطفِكِ،
ألبسي نبضَ قلبكِ
حكاياتِ الوردِ المشلوحِ في غوايةِ العيْنِ...

فتشي
عن كلماتٍ تشتاقينها
لا تزالينَ تعرفينَ نُكهةَ حكاياتِها،
إرفعيها عن رفوف الذاكرة،
وامسحي غُبارَ الكسلِ عنها،
فتشي عن تلكَ الكلماتِ البسيطةِ
قبلَ أن تنامي،
عندما تستيقظينَ،
عندما يحلو لكِ أن تحتلي مساحاتِ دفئي،
وبلاطاتِ مملكتي...

أطلقي همساتِ الشعرِ
في صباحاتِكِ المليئة بنبيذ الوقتِ المسحورِ...

أكتبي فوقَ تلكَ الورقةِ الضيّقةِ
شفاهَكِ...

إستعيدي ذكرياتِ الحبرِ العاشق...

إكنسي الإلكترونيّاتِ من أمامَكِ..

فلقد نسينا
كيف نتلاقى مع حضارةِ العشقِ،
كيفَ كنّا نُعطّرُ رسائلنا
كيفَ كنّا نشتاقُ إلى إحساسِ شمّنا عطرَ الآخر عبر المفرداتِ المستحيةِ...

تعالي
نُتقنُ تصريف فعل "الزمن"...
وقد أسقطنا تلك النكهةِ المشبوبة بين المتكلّم والمخاطب...

تعالي
إلى صناديق العواطف البريئة الشفّافة،
كيفَ غمرناها بأعيُننا،
قبل أن نُكدّسَ فيها أشياءَنا الحميمة،
كُتُبنا العاشقة،
قصائدنا
المتلهّفة لأنْ تعبرَ زمنًا لتصل  إلينا...

غمّسي ريشةَ العطرِ
في حِبرِ المسافاتِ الهائمة...
واتركيني أقرأُ
قصائدكِ...

فالكلماتُ تعبرُ في شفتيكِ
قبلَ أنْ تُهدهدَ أشواقي،
وتُطربَ السمع...
وأتخايلني أعبرها إليكِ
وتسرعينَ إليَّ...

تعالي نستعيدُ كيفَ نُصرّفُ فعلَ "الزمن"...

أعيريني شفافيّةَ ابتسامتِكِ
بعدَ إغواءِ قُبلة...

ميشال مرقص